خطوة عالقة

ادرك جيدا انني استطيع ايجادك و تستطيع ايجادي و لكننا بطريقة ما ينتظر كل منا الاخر متشبثين ببصيص امل مخادع يتلاشى تدريجيا مع مرور الايام .. البارحة لم استطع النوم بسبب ثرثرة نفسي و ضجيج عقلي .. كلاهما تامر علي فجثمت باكية بصمت هو اشبه بصمت القبور محاولة طرد تساؤلات تسللت لتستقر بداخلي .. كيف اصبحت هكذا؟ باردة مثلك قاسية كرحيلك .. انتشرت الشراسة في كامل جسدي اخذت نفسا عميقا ثم واريت نفسي باللحاف .. اغمضت عينايا في قلق و بدات اشعر بصعقة كهربائية تخزني من اخمص القدمين الى اعلى جمجمة الراس ... كان لا بد لي ان ابكي فالروح لا تحيا داخل جسم عفن .. كان لابد ان اصلي كثيرا و ادعو كثيرا لتجاوزك بل لاحيي نفسي من جديد .. لست المذنب بعيني اليوم .. اسقطت التهمة عنك و حللت ملابسات قضيتي .. انا المجرم الذي شوه بياض حلمي و لعن سواد واقعي .. كفاني هروبا من الحقيقة فلا مجال للشك بعد الان . اعرف انك حاولت جاهدا فتح عينايا امام الحقيقة لكني تمردت و كابرت و القيت اللوم عليك متسترة على نفسي ربما لانني لم اكن جاهزة لتقبل الوضع او لانني لم ارد ان ازعزع صورتي امام كبريائي فاقترف حكما متعسفا بحقي .. و لكن صدقني شراستي كلها انما هي محاولة لاخفاء قلب هش ..

_________________________________________

أشواق بن مسعود

Partager cet article

Repost 0