سمّيه مكتوب كان تحب
إيه خليني نكملك، و كيفاه كي نتقابلو أول مرّة ؟ يا لندرى عادي ؟ نسلم عليك باليد ولاّ بالبوس.. ميسالش نحمّلك ؟ حتى تعنيقة صغيرة راهو.. ماك تعرف ساعات نتوحشك، كالعادة شوية مش برشة، و بلاّهي أش مش نحكيو ؟ عل طقس مثلا ؟ ماهي كانت شمس تزرق و تضوي علينا مش عل برّاني عايشين تحتها مرتاحين.. حد ماغزرلنا و ماعبرنا، ماقالوش شبيهم هاذم تجنّو قاعدين يشطحو ماغير موزيكا، ولاّ شبيه دورها و بعد حملها، ياخي يخسابو رواحهم يشطحو عل صلصة ؟
حتى هي الدنيا تجنن ! لا بابا مش ادنيا تجنن، الجنون يبدا كي تلقى شطرك، كي تلقا شكون يفهمك عل طاير و يكملك جملتك، كي تقعد تغزرلها في عينيها لين تقلك شبيك؟ تقلها عادي، قاعد نتذكر في اللحظة هاذي ...
الطقس تبدل في ليلتو، دخلت علينا الليالي السود و ياريتو كانو البيض، البيضاء روبتك نهار اللي نراك متصدرة و العيون الكل عليك، اللي حاسدينك على زينك و اللي فرحانين بيك... خسارة نهارتها قاعد نغزر مل بعيد، نتحسر، نفرح، نندم... علاش نندم؟ على حاجة معملتعاش؟ على قرار ماخذيتوش؟ بالكش ناي اللّي نقرر وين نتولد؟ ولاّ نختار عايلتي؟ لاباس عليهم ولاّ زواولة ... والله حتى اسمي لا اخترتو ! كان جات بإديّا الحكاية راهو اسمي ياسين ولاّ يوسف، مافاتني شئ نسمّي ولادي بيهم و بنتي صوفيا، و أول مايكبرو نشاورهم و نبدللهم اساميهم شكون يعرف تصيرلهمش مشاكل كي يكبرو على حاجو ما اختاروهاش !
ماهو كان ربيع الطقس، معقول في شهر مارس تصب المطر ؟ و تغيم السماء بسوادها و ريحها ادزّ فينا... ما ادزش عاد ! نمشيو وحدة وحدة و نضربو خماسنا في سداسنا...
سبحان الله، يقلك الربيع ربّع و اللبن قراص و اللّي عندو صبية يعطيها لترّاس، لتو لا عرفتو هذا اللّي يقول أما عندو حق، علاش مانمشيوش بكلام زمان، ماهم كانو فاهمين الدنيا على أوصولها، و عاشو و حبو و جابو في كل عيلة ثمنية صغار، و ممكن حارو آش يسميوهم، أما ماحاروش كيفاه يربيوهم و يعيشوهم و يكبروهم، باش وقت الجد ياخذو قرارهم وحدهم و يتحملو مسؤوليتو...

______________________________________________

رياض زعتور، 24 سنة، طالب

Partager cet article

Repost 0