..صناعة الوهم

قوة الكلمة مفهوم يجهله الكثير ....... فنحن نثرثر لا نتكلم ,سيقودنا من عرف قوة الكلمة ومن عرف سرها بالكلمة يمكنك صناعة الوهم و بالوهم ستبرمج العقول اوهموك بانك تعرف عدوك فقد صنعوه وفق مقايس علموها اياك , أمنا بقضية زاءفة فقاتلنا من اجلها ومتنا لاجلها لكنا في غرغرة الموت اكتشفنا بأنا متنا من أجلهم ليست حربنا هذه بل حربهم أقاموها على الحياة تفننو في تشكيلها فجعلوا لها موعدا وأعطوها مكانا ,كتبوا فصولها بدمانا فقد نفذ حبرهم في كتابة خطبات نعي لموتانا ذكرونا في خطابهم بالعدو الذي قتل ابناءنا ولكنهم لم ينسوا طمأنتنا وطلبو منا عدم الخوف والقلق فنحن سنقضي على هذا الإرهاب حتى اخر منزل قأم و أخر ركن أخضر و أخر مستشفى و اخر مدرسة و اخر جامعة واخر مسجد وأخر ضمير حي و أخر حر لا تخافو فسنحرق أوطانكم ونهدمها على رؤس الإرهابيين ختموا خطابهم في الأخير متمنين لنا الحياة الرغدة و لأوطاننا الازدهار ,جلسو في الضلام يتابعون أطوار الحرب ويضحكون لجهلنا ,, صانعو الوهم أستغلو دوافعنا البشرية و جعلوا للخوف و هما و للأمان وهما و للحرية وهما و للدين وهما للأنسانية وهم ولأنفسنا وهما هذا العالم يدار بالوهم نحن لن ننتفض ضدهم فقد أوهمونا بأن هذا هو قدرنا هذا عرفنا هذا مجتمعنا و هذه شريعتنا شعوب بأكملها تقاد بالوهم فبالوهم تنهب ثرواتنا وتحصد حياتنا هم صانعو التوابيت و حاءكو الأكفان و حفارو القبور هم حراس الحروب هم النصف الفارغ من الكأس والنصف الممتلىء منه سيدعموننا لكن ليس بالغذاء و الدواء ولكن بالبنادق والقنابل ,اذا قطعو عنك القنابل برا فأنضر فوقك هي متجهة أليك سيحرقون بها وطنك وسيترأسون المأتمرات ويعتلون المنابر معلنين انتصارهم على الإرهاب المسلح و المهجرين من النساء و الأطفال أصحاب الأوطان الضاءعة ليس لهم سوى الله و بضع ملايين من مليارتهم المسروق ,سرقة مشروعة لا يوجد قانون لردعهم فقانونهم لايحمي المغفلين سيمنونا علينا ببرميل وقود للشتاء من أصل كل مليون برميل نهبوها لن ينسوأعطاءنا بعض القمح الذي زرعناه قبل الرحيل سيقيمونا لنا الملاجىء في أرض غيرأرضنا و أوطاننا سيرعونها الى حين زوال الخطر ستدمع أعيننا لكرمهم ونقلدهم وسام الشهامة و النبل فهم من أنقذونا من جحيم أوطاننا

----------------------------------

منذر الطرابلسي

Partager cet article

Repost 0