بين عقل و قلب

كم تحمل من آلام عميقة أيها القلب، كم عليك أن تصبر و تتحمل كل ما يتعقبك من قهر و ظلم، لما يجب أن تبقى هكذا متسلحا بالسكينة و لا يعلو لك صوت؟ لما يجب أن تسمع كل أنواع الجهل الذي يجعلك تثور غضبا وعوض هذا تلازم الصمت؟ لما تموت قهرا بدل أن يفنى الجهل و تلك العقلية الصدئة التي تأبى الموت؟ إلى متى تبقى هكذا سجين أفكار لا يراد لها أن ترى النور و في خروجها الحل؟ إلى متى تبقى غريبا بين أوناس فقدت منهم كل أمل؟ إلي متى ستجذف ضد التيار وحدك دون أن تكل؟ القلب: إلى أن ألفظ النفس الأخير.. إلى حين يفيق للناس الضمير.. إلى أن أجد كل ما أصبو إليه من هدوء و راحة فأصبح حرا بعد أن كنت أسير...

مروى الغالي

Partager cet article

Repost 0