عند تلاقي الأرواح

و يحصل أن يُختصَر حب الدنيا في روح واحدة تقاسمكِ متاعب العالم و مشاقه.. تمسح دمعكِ قبل السقوط.. تنسيكِ هما أسركِ و عجزا كبلكِ و تثنيكِ عن القنوط.. تعيد بسمة خلتيها ضاعت بين طيات الوجود.. تواسيكِ, تدللكِ, تداعبكِ, ترويكِ حنانا ذا طعم فريد.. فتمسين مكبلة, أسيرة و قد انصهر قلب خلتيه ذات يوم جليد.. كم كنتِ وحيدةَ ليالي الشتاء الباردة تشكين سوء حظ أجبركِ الإختلاء مع القمر.. كم بحثتِ عن من ينتشلكِ من عزلة القلب و الخروج به إلى النور وقت الضجر.. كم حلمتِ بمكمل روح أتعبها التفكير و أرهقها عقل و قلب بين كرِِِ و فر.. كم انتظرتِ و ترقبتِ ذاك الفارس الذي يعوضك ظلم دهر خلت أن ليس لأفوله أجل.. كم و كم وكم.. عزيزتي هذا زمانك.. فقد آن لليل أن ينجلي و آن للقيد أن ينكسر..

مروى الغالي

Partager cet article

Repost 0