النهاية ..

لم تكن الكتابة سلواي في يوم من الايام و لكن خيبات القدر هي من تدفعني لاخط لك اليوم بالسم بدل الحبر كلمة وداع .. من الاكيد انك لا تهتم لامري ولكني اود ان تعلم اني بخير و ان شهيقي بعد رحيلك اصبح محاولة غبية للاستمرار في العيش لا غير .. اتدري ماذا خلف غيابك .. لا شيئ سوى جراح دامية غير مرئية و عبرات ثملة بكاس الحسرة و اجود انواع الندم .. لا يبدو ان شيئا سيتغير فالضمير الاثم لا يحتاج الى اصبع اتهام لذا قررت تركك مع ضميرك و يؤسفني ان اتركك مع ميت في الدرك الاسفل من النارو لكن الغياب يليق بك و النسيان يليق بي و بعد اليوم لا وقت للانتظار ساسعى لي و لنفسي فقط فالحزن لم يخلق لحواء يا سيدي ..

أشواق بن مسعود

Partager cet article

Repost 0