غريب

غريب كيف اصبحت الحياة كما الميناء .. كل يوم يتوافد الراكبون لسفن الوداع و بواخر الاختفاء و الاجدر بسفن الوافدين ان تسمى المصالح البلهاء .. يلجون باقنعة حيكت من النقاء و باطنهم معدنه نفاق .. لا يعرفون سوى الاملاق .. اسماءهم فقط تشعرك بالاختناق .. ايعقل ان يكون لحياتنا ابواب .. ؟ ايكون قد كتب عليها لا دخول سوى للعذاب ؟ ابواب يلج منها قوم لا يفقهون .. في قرارتهم كذب و لا يستحون .. يدخلون دون استئذان و لادوارهم يتقنون .. عجبا لابداعهم يجعلنا بهم متعلقين و على مناهجهم سائرين .. بئسا لهم ينالون تذاكرنا تحت اسم الاصدقاء ثم يهبون ارواحنا لمشنقة العناء .. يمتطون بعدها بواخر الاختفاء و نبقى نحن سجناء الشقاء لا تواسينا سوى الذكريات ...

شيرين الزغيدي

17 سنة
تلميذة

Partager cet article

Repost 0