مريم (جزء2)

فاتت طيارة نهار السبت، رجع للقهوة يستنى تتعداشي للات الحسن والجمال...لين طاح الليل...والوليد يجيب في ولعة ورا ولعة، كاس تاي ورا كاس القهوة...لا شاف خيال مريم لا غنجها...قام الأحد وقيت فطور...كلا وخرج وشدّ ثنيتو كالعادة..."زعمة تزهرلي ونقابلها؟" ...مازال سارح في تخمامو...ويشوفها قدامو ...الشعر ملفوف في فولارة هابطة منو سبلات كحلا مسبسبة، البدن سبحان من صوّر وخلق...المشية مشية دلال...وساك في يديها كانت في الحمام... "مريم!" ما عرفش كيفاش خطرلو ناداها! ... تلفتت مربوثة... "منين تعرف اسمي؟" ... ماجاوبش، ريحتها البنينة هزتّو لدنيا أخرى، العينين الشهلا بالكحل العربي، المضحك بالسواك، والطلة متاع بنت بايات... فيقتو! وعاودت بتبسيمة سألتو "يا خويا تعرفني؟" ... ماعرفش كيفاش يبدالها ...ثواني في الزنقة عليه طوالو ...وضاعو وسط السكات كلماتو... "ناوي الخير...سألت عليك قالولي اسمك ..." "مطلقة، كان الحاجة هذي باش تفيقك من وضعك" بلع لسانو..."موش مش..." "وعندي بنية جبتها في العشرين، ونخدم عليها وعلى أمي...والراجل خذاوهولي بالغصب ما نحبوش، خاني وطيشني..." معرفش شيحكي...هبط من سحابتو الوردية...كيفاش مرا في زينها يصير فيها هكا ...خمم في الف حكاية وحكاية...يتفكر آخر كلمتين قالتهم قبل ما تعاود تتلفت وتكمل ثنيتها ... "عادي يقولو لي مكتوب ع الجبين لازم تشوفو العين..." وضحكت ومشات... في لحظة تفكر بنت الأوروپ لي خذاها أكبر منو ومطلقة...قعد يخمم شبيها عاودت حياتها من الصفر...وشبي غيرها يكملو حياتهم ناقصة...غلطة شكون وشكون لي لازم يتلام؟ ... هو بيدو ما يقبلهاش في روحو ياخذها ...خلاتو في دوامة... تعدات عشية الأحد رزينة في القهوة الحزينة...ع الواقع لي بينو وبين الأحلام سما وهوا، و على بن آدم لي طبيعتو كل الحرباء... تعداو ايامات بين كلام وسكات...خاطر الانسان بطبعو نسّاي ... تنسات مريم مع أول طيارة خرجت من البلاد...

فريال محجوبي

24 سنة
مهندسة

Partager cet article

Repost 0