شقاء !

كان لابد له أن يمضي في طريقه ففي النهاية هي لم تعده بشيء ! كانا مشروع حب مع وقف التنفيذ. لكنه لم يقدر رغم جفائها وبعدها إلا أن يهاتفها ويراسلهة ليلاً متخلياً عن كل كبريائه ، كاشفاً عن ذلك الشخص الضعيف ، التعيس ، الوحيد والعاشق ! وكشمعة محترقة ظل يحترق على مهل منتظراً رجوعها. شارداً كان ، تراوده ليلاً منامات يرى فيها وجهها فلا هو يدرك إن كان ذلك حلماً لذيذا أم كابوساً يفتح جراحا قديمة ! كيف له أن يتجاوزها ؟ كانت عصية على النسيان. هي لم تمت .. بل أصبح يوهم نفسه أنها كذلك . ياله من شقاء أن نوهم أنفسنا بموت من كانوا يوم سبب حياتنا ..

هالة بن عبدالله

Partager cet article

Repost 0